• اضغط هنا لقراءة أبحاث ومقالات حول رؤية الهلال ومواقيت الصلاة
  • اضغط هنا للاطلاع على الأرقام القياسية في رصد الهلال

مركز الفلك الدولي

تصريحات رسمية

الأحد 29 حزيران/يونيو غرّة شهر رمضان المبارك باعتماد رؤية الهلال

الأحد 29 حزيران/يونيو غرّة شهر رمضان المبارك باعتماد رؤية الهلال
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. بمشيئة الله تعالى ستتحرى معظم الدول الإسلامية هلال شهر رمضان يوم الجمعة 27 حزيران/يونيو، وفي ذلك اليوم سيغيب القمر قبل أو مع الشمس في معظم الدول الإسلامية، مما يجعل رؤية هلال رمضان في ذلك اليوم مستحيلة من هذه المناطق، وعليه بالنسبة للدول التي تشترط رؤية الهلال لبداية الشهر فإنه من المفترض أن يكون يوم السبت 28 حزيران/يونيو هو المكمل لشهر شعبان، ويكون يوم الأحد 29 حزيران/يونيو أول أيام شهر رمضان المبارك.
 
فرؤية الهلال يوم الجمعة 27 حزيران/يونيو مستحيلة من جميع المناطق الشمالية من العالم، وبعض المناطق الوسطى، وهذا يشمل العراق وبلاد الشام والجزيرة العربية وشمال أفريقيا، وذلك بسبب غروب القمر قبل أو مع غروب الشمس، أما ما تبقى من مناطق العالم الإسلامي فإن رؤية هلال شهر رمضان منها يوم الجمعة غير ممكنة إطلاقا بسبب غروب القمر بعد الشمس بدقائق معدودة لا تسمح برؤية الهلال حتى باستخدام أكبر التلسكوبات الفلكية.
 
وأما بالنسبة للدول والجاليات الإسلامية التي لا تشترط رؤية الهلال وتكتفي بالحسابات الفلكية أو تكتفي بوجود القمر في السماء حتى وإن لم يُر الهلال، وحيث أن القمر سيغيب يوم الجمعة بعد غروب الشمس بدقائق معدودة من المناطق الواقعة جنوب العالم الإسلامي، إضافة إلى أن هناك إمكانية لرؤية الهلال بالتلسكوب يوم الجمعة من جنوب أمريكا الجنوبية، فإنه من المتوقع أن تبدأ بعض الدول شهر رمضان يوم السبت 28 حزيران/يونيو.
 
وفيما يلي مواعيد غروب القمر والشمس يوم الجمعة، علما بأن موعد غروب القمر قد تم حسابه للحافة السفلى من قرص القمر وليس الحافة العليا.  فالقمر يوم الجمعة سيغيب قبل غروب الشمس بسبع دقائق في بغداد، وقبل الشمس بست دقائق في كل من دمشق وبيروت، وقبل الشمس بخمس دقائق في كل من الكويت وعمّان والقدس وتونس، وقبل الشمس بأربع دقائق في كل من المنامة والجزائر، وقبل الشمس بثلاث دقائق في كل من الدوحة ومسقط وأبوظبي والقاهرة وطرابلس، وقبل الشمس بدقيقتين في الرياض، وقبل الشمس بدقيقة واحدة في الرباط، ومع الشمس في مكة المكرمة، وسيغرب القمر بعد الشمس بدقيقتين في صنعاء، وسيغرب بعد الشمس بأربع دقائق في الخرطوم، وستكون أطول مدة لمكث للقمر في المنطقة العربية في نواكشوط حيث سيغيب القمر بعد غروب الشمس بتسع دقائق. ورؤية الهلال في جميع هذه المناطق السابقة هي ما بين مستحيلة وغير ممكنة حتى باستخدام التلسكوب الفلكي
 
وتجدر الإشارة إلى أن أقلّ مكث للهلال في التاريخ أمكن معه رؤيته بالعين المجردة هو 29 دقيقة. ونذكر بأن مواعيد غروب القمر هذه هي للحافة السفلى للقمر وليس العليا، وتم اعتماد الحافة السفلى لأنها الأهم في رصد الهلال، حيث أن الهلال يتواجد كله أو معظمه عند الحافة السفلى للقمر في حين تكون الحافة العليا مظلمة.
 
وخلاصة لما سبق، فإن بداية شهر رمضان المبارك في العالم الإسلامي ينبغي أن تكون يوم الأحد 29 حزيران/يونيو عند من يرى أن رؤية الهلال تعتبر شرطا لبدء الشهر الهجري، في حين أنها يمكن أن تكون يوم السبت 28 حزيران/يونيو لمن لا يشترط رؤية الهلال المحلية ويكتفي بالحسابات الفلكية.
 
هذا ويناشد المشروع الإسلامي لرصد الأهلة الجهات المعنية في الدول الإسلامية التثبت الدقيق من الشهود إذا تقدموا للشهادة يوم الجمعة، إذ لم يثبت من خلال المعايير وسجلات أرصاد الأهلة العالمية تسجيل رؤية يقينية للهلال لا بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب وفقاً للمعطيات الحسابية لهلال رمضان ليوم الجمعة. ونرى أن الإعلان عن رؤيته في ذلك اليوم بمثابة إعلان للعالم أن لدينا من يتفوق بصره على أقوى التلسكوبات العالمية، كما أنه ينطوي على تجاهل واضح للعقل والعلم اللذين أعلت شريعتنا من شأنهما في مواقف عديدة.
 
هذا وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الفقهاء والفلكيين يرون أنه لا داعي لتحري الهلال بعد غروب شمس يوم الجمعة من المناطق التي يغيب فيها القمر قبل الشمس، لأن القمر غير موجود في السماء وقتئذ، وعليه فإن رؤية الهلال مستحيلة في ذلك اليوم استحالة قاطعة من تلك المناطق، وهذا معروف مسبقا من خلال الحسابات العلمية القطعية، وقد كانت إحدى توصيات مؤتمر الإمارات الفلكي الثاني والذي حضره فقهاء ومتخذو قرار من العديد من الدول الإسلامية ما نصه: "إذا قرر علم الفلك أن الاقتران لا يحدث قبل غروب الشمس أو أن القمر يغرب قبل الشمس في اليوم التاسع والعشرين من الشهر فلا يدعا لتحري الهلال." وقد أقرّ الفقهاء ألا تعارض بين هذه التوصية وبين سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بتحري الهلال، إذ أن هذه التوصية متعلقة فقط بالحالات التي نعلم فيها مسبقاً أن القمر غير موجود في السماء بناء على معطيات قطعية، وبالتالي فإن تحرّيه ونحن متأكدون أنه غير موجود قد يبدو وكأنه تهميش للعقل والعلم. ومن الفقهاء الذين دعوا لمثل هذه التوصية حتى قبل انعقاد المؤتمر معالي الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ومستشار الديوان الملكي هناك، إضافة إلى أن هذه التوصية معتمدة بطبيعة الحال في بعض الدول الإسلامية التي تعتمد رؤية الهلال أساسا لبدء الشهر الهجري.
 
ولمعرفة نتائج رصد هلال شهر رمضان، يمكن زيارة موقع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة على شبكة الإنترنت على العنوان (http://www.icoproject.org)، حيث أنشئ المشروع عام 1998م ويضم حاليا أكثر من 400 عضو من علماء ومهتمين برصد الأهلّة وحساب التقاويم. هذا ويشجع المشروع المهتمين في مختلف دول العالم على تحري الهلال وإرسال نتائج رصدهم إلى المشروع عن طريق موقعه على شبكة الإنترنت، حيث تنشر تباعا بعد تدقيقها وتمحيصها.
 
الموقعون على هذا التقرير:-
1.    د. سليمان محمد بركة / حامل كرسي اليونسكو في علوم الفلك والفضاء والفيزياء الفلكية، فلسطين.
2.    د. صبيح بن رحمن الساعدي / دكتور فلك وخبير فلكي في سلطنة عُمان.
3.    د. علي بن محمد الشكري / دكتور فلك في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، السعودية.
4.    أ.د. مسلم شلتوت، مرصد حلوان ورئيس قسم فيزياء الفضاء في البرنامج المصري للفضاء، مصر.
5.    أ. محمد بن سالم البوسعيدي / خبير المرصد الفلكي - شؤون البلاط السلطاني، سلطنة عُمان.
6.    أ.د. هيمن زين العابدين متولي / أستاذ علوم الفلك والفضاء - جامعة القاهرة، مصر.
7.    أ.د. عبد الخالق الشدادي / أستاذ علم الفلك بالمدرسة المحمدية في جامعة محمد الخامس، المغرب.
8.    م. عمار بن سالم الرواحي / مدير دائرة الشؤون الفلكية بوزارة الأوقاف، سلطنة عُمان.
9.    أ.د. عبد السلام غيث / أستاذ في علم الفلك ورئيس الجمعية الفلكية الأردنية، الأردن.
10.    م. علي عمراوي / خبير في ضبط مداخل الشهور الهجرية، المملكة المغربية.
11.    أ. مروان الشويكي / خبير فلكي مختص في القباب الفلكية ووسائل تطوير المعرفة الفلكية، الأردن.
12.    أ. عدنان عبد المنعم قاضي / باحث فلكي في الشؤون الإسلامية، السعودية.
13.    أ.د. مجيد محمود جراد / أستاذ علم الفلك في جامعة الأنبار، العراق.
14.    م. محمد شوكت عودة / رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، الإمارات.
15.    د. إلياس محمد فرنيني / أستاذ الفيزياء والفلك في جامعة الإمارات، الإمارات.
16.    د. جمال ميموني / أستاذ الفلك في جامعة قسنطينة، الجزائر.
17.    م. خلفان النعيمي / رئيس جمعية الإمارات للفلك، الإمارات.
18.    أ.د. عبد القادر عابد / خبير في الفلك الشرعي، الجامعة الأردنية، الأردن.
19.    د. معاوية شداد / أستاذ الفيزياء والفلك في جامعة الخرطوم، السودان.
20.    د. جلال الدين خانجي / خبير في الفلك الشرعي، سوريا.
21.    أ. سليمان بن هلال البوسعيدي / أمين القبة الفلكية في سلطنة عُمان.
22.    د. شرف السفياني، باحث فلكي / السعودية.
23.    معالي المهندس محمود الصغيري / عضو لجنة الأهلة والمواقيت الشرعية بوزارة الأوقاف، اليمن.
24.    أ. علي الحجري / باحث فلكي، مملكة البحرين.
25.    أ. بسمة ذياب / أمين سر المشروع الإسلامي لرصد الأهلة.
26.    م. منصور اشقيفة / رئيس قسم الفلك في المركز الليبي للاستشعار عن بعد، ليبيا.
27.    أ.د. شرف القضاة / رئيس قسم أصول الدين في الجامعة الأردنية سابقا، الأردن.
28.    م. صخر سيف / عضو لجنة إثبات الأهلة في دائرة القضاء، الإمارات.
29.    أ.د. علي شرف الدين / مدير معهد السودان للعلوم الطبيعية، لجنة علوم الفضاء والفلك. السودان.
30.    أ. ذاكـر بن حّماميّة / رئيس المرصد الفلكي نيابوليس، تونس.
31.    أ. عادل حسن السعدون / باحث فلكي ومدير مرصد الفنطاس، الكويت.
32.    د. خالد السبيعي / عضو الاتحاد الفلكي الدولي. قطر.
33.    د. نسيم سغواني، مدير قسم الفيزياء النجمية، مرصد الجزائر، عضو لجنة الأهلة الرسمية، الجزائر.
 
الخارطة أدناه تبين إمكانية رؤية هلال شهر رمضان يوم الجمعة 27 حزيران/يونيو من جميع مناطق العالم، بحيث أن:
·        رؤية الهلال مستحيلة من المناطق الواقعة في اللون الأحمر بسبب غروب القمر قبل غروب الشمس أو/و بسبب حصول الاقتران السطحي بعد غروب الشمس.
·        رؤية الهلال غير ممكنة لا بالتلسكوب ولا بالعين المجردة من المناطق غير الملونة.
·        رؤية الهلال ممكنة فقط باستخدام التلسكوب من المناطق الواقعة في اللون الأزرق.
·        رؤية الهلال ممكنة باستخدام التلسكوب من المناطق الواقعة في اللون الزهري، ومن الممكن رؤية الهلال بالعين المجردة في حالة صفاء الغلاف الجوي التام والرصد من قبل راصد متمرس.
·        رؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة من المناطق الواقعة في اللون الأخضر. 


جميع الحقوق محفوظة © 1998-2017 مركز الفلك الدولي. لا يجوز إعادة نشر محتوى هذه الصفحة أو الإقتباس منها بدون إذن مسبق من المركز. تصميم و برمجة Web design and development company amman, jordan. Web hosting and website and identity (logo) design